أبو علي سينا

76

القانون في الطب ( طبع بيروت )

الأوليين ، هو تقاطع على زوايا قائمة . وزوجان موربان كل واحد منهما في جانب يمنة ويسرة ، وكل زوج منها فهو من عضلتين متقاطعتين تقاطعاً صليبياً من الشرسوف إلى العانة ، ومن الخاصرة إلى الحنجري ، فيلتقي طرف اثنتين من اليمين واليسار عند العانة ، وطرف اثنتين أخريين عند الحنجري ، وهما موضوعان في كل جانب على الأجزاء اللحمية من العضلتين المعارضتين ، وهذان الزوجان لا يزالان لحميين حتى يماسا العضل المستقيمة بأوتار عراض كأنها أغشية ، وهذان الزوجان موضوعان فوق الطولانيتين الموضوعتين فوق العرضيين . الفصل الثالث والعشرون تشريح عضل الأنثيين أما للرجال فعضل الخصي أربع ، جعلت لتحفظ الخصيتين وتشيلهما لئلا تسترخيا ويكون كل خصية يلزمها زوج . وأما للنساء فيكفيهن زوج واحد لكل خصية فرد إذ لم تكن خصاهن مدلاة بارزة كتدلي خصي الرجال . الفصل الرابع والعشرون تشريح عضل المثانة واعلم أنّ في فم المثانة عضلة واحدة تحيط بها مستعرضة الليف على فمها . ومنفعتها حبس البول إلى وقت الإرادة ، فإذا أريدت الإراقة استرخت عن تقبضها ، فضغط عضل البطن المثانة فانزرق البول بمعونة من الدافعة . الفصل الخامس والعشرون تشريح عضل الذكر العضل المحركة للذكر زوجان : زوج تمتد عضلتاه عن جانبي الذكر ، فإذا تمددتا وسَعتا المجرى وبسطتاه ، فاستقام المنفذ وجرى فيه المني بسهولة ، وزوج ينبت من عظم العانة ويتصل بأصل الذكر على الوراب ، فإذا اعتدل تمدده انتصبت الآلة مستقيمة ، وإن اشتد أمالها إلى خلف وإن عرض الامتداد لأحدهما مال إلى جهته . الفصل السادس والعشرون تشريح عضل المقعدة عضل المقعدة أربع ، منها عضلة تلزم فمها وتخالط لحمها مخالطة شديدة شبه مخالطة عضل الشفة ، وهي تقبض الشرج وتسده وتنفض بالعصر بقايا البراز عنه . وعضلة موضوعة أدخل من هذه وفوقها بالقياس إلى رأس الإنسان ، ويظن أنها ذات طرفين ويتصل طرفاها بأصل القضيب بالحقيقة . وزوج مورب فوق الجميع ومنفعتها إشالة المقعدة إلى فوق ، وإنما يعرض خروج المقعدة لاسترخائها . الفصل السابع والعشرون تشريح عضل حركة الفخذ أعظم عضل الفخذ ، هي التي تبسطه ، ثم التي تقبضه ، لأن أشرف أفعالها هاتان الحركتان .